أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

441

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

« فاذا فرغ من ذلك كلّه شرع فى تفسير الكتاب العزيز بأسره فكلّ هذه العلوم له مقدّمة و اذا وفّق له فلا يقتصر على ما استخرجه المفسّرون بأنظارهم فيه بل يكثر من التّفكّر فى معانيه و يصفّى نفسه للتّطلّع على خوافيه ، و يبتهل الى اللّه تعالى فى ان يمنحه من لدنه فهم كتابه و اسرار خطابه فحينئذ يظهر عليه من الحقائق ما لم يصل اليه غيره من المفسّرين لأنّ الكتاب العزيز بحر لجّى فى قعره در و فى ظاهره خبر و النّاس فى التقاط درره و الاطّلاع على حقائقه على مراتب حسبما تبلغه قوّتهم و يفتح اللّه به عليهم . و من ثمّ ترى التفاسير مختلفة حسب اختلاف أهلها فيما يغلب عليهم من العلم فمنها ما يغلب عليه العربيّة ككشّاف الزمخشرىّ ، و منها ما يغلب عليه الحكمة و البرهان الكلامىّ كمفاتح الغيب للرازىّ ، و منها ما يغلب عليه القصص كتفسير الثعلبىّ ، و منها ما يسلّط على تأويل الحقائق دون تفسير الظاهر كتأويل عبد الرزّاق القاشى الى غير ذلك من المظاهر . و من المشهور ما روى من أنّ للقرآن تفسيرا و تأويلا و حقائق و دقائق ، و أنّ له ظهرا و بطنا و حدّا و مطّلعا ؛ ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء و اللّه ذو الفضل العظيم » . محصّل ترجمهء عبارت آنكه پس هنگامى كه متعلّم علوم دينى از همهء علوم گذشته پرداخت و از تحصيل آنها فراغت يافت بتفسير همهء كتاب آسمانى و استخراج جواهر آن درياى وحى سبحانى آغاز مىكند زيرا كه همهء آن علوم مقدمهء اين كار و مفتاح دخول به آن گنجينهء اسرار است و چون اين موفقيّت را بدست آورد نبايد اقتصار و اكتفا كند بر آنچه مفسّران از آن مخزن معارف و علوم بحسب انظار و افكار خود استفاده كرده در مراى و منظر ديگران گذاشته‌اند بلكه خود با فكر عميق و حواسّ سرشار در معانى آن بتفكّر و تعقّل مىپردازد و ذهن خود را براى اطّلاع بأسرار آن تصفيه كرده حاضر و آمادهء فهم آن ميسازد و با نهايت تضرّع و ابتهال از درگاه خداوند متعال درخواست مىكند كه توفيق فهم كتاب و اسرار خطاب خود را بوى ارزانى دارد پس در اين صورت بر او از حقايق امورى منكشف مىشود كه به ديگران منكشف نشده است زيرا كه قرآن كريم و فرقان عظيم بحرى بىپايان